مورينيو يبدأ مهمته الجديدة مع ريال مدريد برسالة تحمل الطموح والمسؤولية
استهل البرتغالي جوزيه مورينيو مشواره في ولايته الجديدة مع ريال مدريد بإجراء أول مقابلة رسمية عبر القناة التلفزيونية للنادي، وذلك عقب قيادته أول حصة تدريبية صباحية في مدينة فالديبيباس الرياضية. وأكد المدرب المخضرم أن عودته إلى النادي الملكي لا تمثل مجرد خطوة مهنية، بل يعتبرها مسؤولية كبيرة ورسالة يسعى من خلالها إلى المساهمة في تطوير جميع عناصر المنظومة داخل النادي، سواء اللاعبين أو الجهاز الفني والإداري. وأوضح أن العمل داخل ريال مدريد يتطلب عقلية مختلفة تقوم على الالتزام والطموح والرغبة المستمرة في تحقيق النجاح، مشيراً إلى أن شرف تمثيل النادي والدفاع عن قيمه يعد الدافع الأكبر بالنسبة له خلال المرحلة المقبلة.
خطة واضحة للاستعداد للموسم الجديد
تحدث مورينيو عن رؤيته لفترة الإعداد الخاصة بموسم 2026-2027، موضحاً أنه يتطلع لاستغلال الأسابيع الأولى بأفضل صورة ممكنة من أجل التعرف على اللاعبين وبناء علاقة قوية معهم داخل الملعب وخارجه. وأشار إلى أهمية مشاركة عدد من لاعبي فريق كاستيا خلال فترة التحضيرات، معتبراً أن منح المواهب الشابة فرصة العمل مع الفريق الأول يمثل جزءاً أساسياً من فلسفته التدريبية، كما يساعد على اكتشاف عناصر قادرة على تقديم الإضافة مستقبلاً. وأضاف أن انضمام بقية اللاعبين بعد انتهاء ارتباطاتهم الدولية سيمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
التنسيق مع إدارة النادي بدأ قبل الإعلان الرسمي
أكد المدير الفني البرتغالي أن العمل مع إدارة ريال مدريد لم يبدأ منذ وصوله إلى مقر النادي، بل انطلقت التحضيرات منذ فترة طويلة من خلال اجتماعات مستمرة ومتابعة دقيقة لكافة التفاصيل المتعلقة بالفريق. وأوضح أن التطور التكنولوجي ساهم في تسهيل عملية التواصل وتبادل المعلومات، الأمر الذي سمح بوضع العديد من الخطط الفنية والإدارية قبل بدء التدريبات بشكل رسمي. كما أشار إلى أن يومه الأول داخل المدينة الرياضية خُصص لمراجعة ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى تحديد الخطوات المقبلة لضمان بداية قوية للموسم الجديد.
مورينيو يراهن على بناء ثقافة الفوز داخل ريال مدريد
أظهر مورينيو خلال حديثه إصراراً واضحاً على ترسيخ ثقافة الانضباط والعمل الجماعي داخل الفريق، مؤكداً أن النجاح لا يعتمد فقط على تحقيق الانتصارات، بل يبدأ ببناء بيئة احترافية يسودها الالتزام وتحمل المسؤولية. ويُعرف المدرب البرتغالي بشخصيته القيادية وقدرته على غرس الروح التنافسية في الفرق التي يقودها، وهو ما يأمل جمهور ريال مدريد أن ينعكس على أداء الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة مع الطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية وإعادة الفريق إلى منصات التتويج.
